منتديات الالكترونيات العصريه  
yoursite.com page title .

استرجاع كلمة المرور طلب كود تفعيل العضوية تفعيل العضوية
العودة   منتديات الالكترونيات العصريه > المنتديات العامه > المنتديات الادبيه

  #1  
قديم 09-20-2007, 03:15 AM
الصورة الرمزية jehad1961
jehad1961 jehad1961 غير متواجد حالياً
عضو مجتهد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 459
معدل تقييم المستوى: 9
jehad1961 will become famous soon enoughjehad1961 will become famous soon enough
Wink شعبان في رمضان


بطاقة تعريف


من هو شعبان ...
شعبان رجل... غزاوي جداً جداً
في منتصف الثلاثينات من عمره
لا يحمل أي من مواصفات البطولة
ليس ممشوق القامة ولا من أبطال الجري
رجل عادي غلبان .. بسيط
لكنه ببساطته هذه ربما يتوصل لأمور لم يتوصل لها عباس ودحلان ورؤساء دول عربية
يعيش في بيئة فقيرة
في حارة
بيته من الاسبست
لا يعرف له تنظيم محدد
يقول للبعض أنه انتخب حماس
ويقول للبعض الآخر انه انتخب فتح
لكنه ليس منافقاً
فعقله البسيط لا يتوصل للحقيقة دائماً

شعبان
هو الإنسان الفلسطيني
الإنسان العادي جدا
الذي يحلم ببيت واسع نظيف
ببيارة الأجداد كي يزرعها ويعمرها
يحلم ببيت أبيه في عاقر أو الجورة أو اسدود

له طفل وحيد يبلغ من العمر عشر سنوات تقريباً
اسمه ... علي ...

يعني هو شعبان ابو علي ...
مش لازم يكون اسمو حسن عشان يكون ابو علي

وشعبان إنسان غزاوي جدا
يتحدث باللهجة الغزاوية
ويعيش الحياة بطولها وعرضها
مع مرزوقة
الزوجة التي تراها من بعيد
فتحس بمدى قوة شخصيتها وتسلطها
لكن هذه القوة تخفي خلفها جلداً وبأساً وصبراً على المكاره
تخفي خلفها مشاعر أنثى
تتمنى أن تعيش بكرامة كما نساء العالم .

نترككم مع الحلقة الاولى ...
في منتصف اليوم الأول من رمضان

الحلقة الأولى

شعبان والحب من أول نظرة

على الكنبة القديمة جلس ، التلفاز الملون يبث حلقة جديدة من tom & jerry على قناة space toon وهي من أهم القنوات التي يفضل فتحها في المنزل ...
أبو علي يداعب قدمه وينظر إلى أم علي ويعود بذاكرته إلى خمسة عشر عاماً خلت ..
على بسطته المتنقلة كان يبيع الفول السوداني والترمس .. يجوب بها شوارع غزة ...كانت الانتفاضة في آخرها وكان هو شاباً في العشرينات من عمره ...
في أحد الأيام التي تمتلئ بالهدوء والأجواء الرومانسية
حصلت الحادثة التي غيرت حياته ..
الشباب يهاجمون جيباً للاحتلال ظهر من ناصية الشارع
في ثانية واحدة تحولت المنطقة الى جحيم من الحجارة وقنابل المولوتوف الحارقة ...
وبدأت الجيبات المحصنة ، وقاذفات الحجارة تقتحم المنطقة وانهالت الحجارة كالمطر
هرب من هرب وتوارى شعبان في زاوية الشارع .. وجاء العشرات من قواتهم الراجلة وبدأ الهجوم المضاد
وان كنت تعرف الانتفاضة الأولى فأنت تعرف أن الرابح في المعركة هو الذي يملك أسرع قدمين أما من لا يستطيع الجري فهو في خبر كان حتى ولو لم يفعل شيئاً
الآن لن يميزوا بين بائع الترمس وبيع رامي الحجارة كلهم سواء
وأطلق شعبان ساقيه للريح وقد بدأت القوات تتقدم ...
وانطلق لا يلوى على شيء
يراوغهم من حارة إلى حارة ومن شارع إلى شارع
انه الخوف
الخوف الذي يطلق كل مهارات الدنيا من عقالها
الخوف الذي يدفع الأدرينالين إلى الجسم فيضحي قادراً على كل شيء ..
- من هنا
باغتته هذه الصيحة من باب شبه موارب وفتاة محجبة صغيرة السن تجذبه من ذراعه وتغلق الباب
وبسرعة قادته إلى غرفة صغيرة لا يوجد في البيت المتواضع غيرها
وأشارت إلى أجساد خمسة أطفال نائمين جميعهم في نفس الغرفة
- أخوتي هنا ، نم بينهم وغط نفسك بينهم
وكذا فعل شعبان وتمدد مرتجفاً بين أجساد الصغار
وطرقات على باب المنزل
- أيوة لحظة شوي
الطرقات تزداد ...
- طيب .. بدنا نلبس المناديل اصبروا
وفتحت الباب .. عاقدة ذراعيها أمام صدرها
- نعم
- تفتيش ... وسعي من هون
يتكلمون بلهجتهم العربية الركيكة السمجة ، من طراز " افتخ البيت .. اخنا الجيش "
تفسح الطريق لهم قائلة في تحدي ..
- شو عاوزين كلنا نسوان وأولاد صغار
هذه أمي العجوز ... وتشير إلى أمها التي تجلس في زاوية " البرندة " منكمشة حتى لا تكاد ترى وقد هدها المرض والفقر
وتشير الى الغرفة ..
- وهؤلاء أخوتي الصغار نائمون جميعهم ...
أدخل أصحيهم

- لا بلاش .. خلاص
لو شفتي مخرب ما تفتخي بيتك ... مفهوم
- مفهوم
وانطلقوا
وتنفس " شعبان " الصعداء
وشرب أول كأس شاي من يديها
مرزوقة ... أنقذتِ حياتي
تبدو الرقة في ملامحها ... التحدي .. الكبرياء
يومها نظر في عينها الواسعة الجميلة ...
فأطرقت هي بحياء
وعرف أنها ستكون زوجته وأم أولاده
.......
- ولك قوم يا زلمة قاعد زي الصغار على سبيس تون
قوم شوفلك شغلة بدل مانت قاعد مثل النسوان في البيت مستني فياض يقبضك ...
ينظر الى زوجته
ويرجع بذاكرته الى مرزوقة الفتاة الجميلة التي أنقذته قبل سنوات
ويهز رأسه بقوة ....لاااا
- الله يحرقوا اللي يقعدلك في البيت

ويخرج مسرعاً إلى المقهى ليشرب رأساً من الأرجيلة
ويحلم بالنظرة الأولى ... مرة أخرى






- قوم، قوم يا حبيبي بكفي نوم... صار وقت الشغل هلا.
اعتقد أنه لازال يحلم، مستحيل أن تكون مرزوقة هي من يوقظه ... غاص في ذاكرته ليقارن نبرة الصوت هذه بنبرة زوجته... إنه صوتها فعلا..يالدهشة !
- حبيبي، قوم بعدين بتتأخر..قوم أنا محضرتلك الفطور، وكويت طقمك الأسود. قوم خلينا نطلع في هالوش السعيد.
شعبان لا يصدق ما تسمعه أذناه، قرر أن يدفع النوم عن وجهه، فتح عينيه، وفغر فاه تاركا لسانه يفلت من بين أسنانه...
- شو عاملة بحالتك يا مرا !
كانت ترتدي فستانا عصريا ضيقا، و قد صففت شعرها... بدت كامرأة حقيقية !
- قوم حبيبي... المخاتير برا علباب بستنوك ومستعجلين.
صدمة أخرى، من هؤلاء؟ أيعقل أنهم بعثوا إليه من يصفي معه الحسابات القديمة؟ صحيح أنه لم يذهب للصلاة في الجندي المجهول بسبب وعكة أصابته...لكنه بعث امرأته يوم خرجت النسوة، مع أنها لم تدرك أصلا ما سبب خروجها لكنها رأس إضافية وهذا يفي بالغرض...
قرر ألا يفكر كثيرا في الأمر، غسل وجهه وحلق ذقنه المهملة، ارتدى الطقم الذي وضعته على السرير، والذي لم يره مرة في حياته قبل الآن، شرب قهوته... ثم جاءه علي من الباب راكضا:
- يابا، في ناس بتستنا حضرتك..
- حضرتي؟ اسمعولي هالسمعة، ولك من ايمتى صاير متربي ياتنكة.
- الله يسامحك يابا...
قالها وقد خفض رأسه منسحبا من أمام شعبان الذي اتسعت عيناه... التحقت مرزوقة بالطاولة راشة عليه ماء الزهر...
أسرع بالقيام والهروب... يجب أن يهرب من هذا المكان الذي لم يعد يفهم فيه شيئا، حتى إنه غير قادر على سؤال أهل بيته، الجميع يتصرف وكأن المسألة طبيعية وعادية ومعتادة، وهو الوحيد الذي يحس بالغرابة فيما حوله...
نسي أمر المخاتير والناس التي تنتظره بالباب، لم يتنبه إلا حين خرج لتقع عينه على مشهد كاد يأخذ منه ما تبقى من وعيه.
تأبطه رجلان ضخمان، سارا به إلى حيث نصبت منصة، وسط فلاشات كميرات التصوير والميكروفونات التي يحملها الصحفيون الذين يركضون خلفه... ارتعدت فرائصه، ووقع قلبه من مكانه، لابد وأنه اقترف جرما خطيرا...
لاحظ بعد مدة أن صوره معلقة على الجدران ويحملها بعض الهاتفين، استطاع أن يميز هتافاتهم باسمه:
ويا شعبان يا زعيم ... يا حبيب الملايين... الشعب معاك يا شعبان...
مد إليه أحد الرجلين الذين فهم فيما بعد أنهما حارساه الشخصيان ورقة كتبت عليها خطبة عصماء...
سكت الجمع الغفير، و تعلقت أنظارهم به حين كان أحد الواقفين على المنصة يهتف بقوة :
- والآن كلمة مرشحكم لرئاسة الوطن الحبيب، المناضل الكبير: شعبان أبو علي !
الآن فهم شعبان كل شيء... لقد أصبح بين عشية وضحاها شعبان أبو علي مرشحا لرئاسة السلطة، يجهل الأسباب، يجهل من قرر ومتى ومن بدأ التنفيذ... لكنه تعلم ألا يسأل، أبدا ألا يسأل، لأن سؤاله قد يقطع عنه الرزق... وقد يحيله إلى الشارع هو وأسرته بلا مأوى...
تأمل في تلك الوجوه البلهاء من حوله، يراهم لا يفقهون شيئا، كلهم يعلم أن شعبان انسان بسيط لم ينجح حتى في إدارة بيته، ولا يجيد غير تنفيذ الأوامر البسيطة، و يعي أنه ليس بمقدوره أن يكون رئيسا، لا لهذا السبب فحسب، بل ولأنه لم يكن طماعا بما يكفي، إنه يحب أن يعيش عيشا رغيدا لكن ليس على حساب معاناة أبو لطفي، ودموع أم هاني و آلام حسن الأسير عند اليهود... ولأنه يكره اليهود !
لكنه غير قادر على العصيان وليس عليه الآن سوى...
-اقرا يلي مكتوب على الورقة..شو مستني يا باشا؟
مرت عيناه بين السطور بسرعة، محاولا إيجاد أول كلمة، قلب الورقة يمينا وشمالا... أعلى و أسفل، رفع بصره إلى هذا الضخم الذي ينتظره ويكاد صبره يفرغ...
الورقة بيضاء يا عالم، كيف يقرأ منها...
- يا باشا العالم بتستنا..شو مش عارف تقرا؟ مش على أساس معك توجيهي؟
همهم شعبان بكلام غير مفهوم مشيرا إلى الورقة الشريدة بين يديه، غزارة العرق المنسكب من جبينه زادته إحساسا بالغرق... رفع بصره حين لمح كف الضخم تتوجه في سرعة خاطفة إلى وجهه...
....
صرخ شعبان مستغيثا.. حين كانت الكرة المندفعة من قدم علي في ضربة مخلب النمر ترتطم برأسه وهو مستلق على الكنبة ...
فتح عينه، أخذ يتحسس صدره يبحث عن قلبه الذي تسارعت دقاته حتى كاد يقفز من مكانه، نسي أمر علي الذي اختفى ناجيا بفعلته...
- مرزوووووقة... جيبي كاسة مية
شعبان سواق تاكسي


- عليا الطلاق لتبيعي الدهبات يا مرة
شغل وفش ، قعدة وقعدنا لو داومت المقرود فياض حيقطع راتبي
ولو قعدت في الدار زي المرة الراتب حيضلوا ماشي
وأنا مش مرة ، وبدي اسلي حالي واشغل وقتي وأدبر لقمة لحد ما ينزل راتب الشهر

مصمصت "مرزوقة" شفتيها في حسرة ..
يعني صاير رجال وما بتطيق قعدة الدار
بيع الدهب يا سبع .. وحياة شنباتك لو ما جبتلي قده مرتين
أول ما تنزل مستحقاتك ما بقعدلك في الدار ... وخلي سيارتك تطبخلك وتعجنلك

برم شعبان شنباته وكأنه حقق انتصاراً

وابتسم ..
وفي اليوم التالي كانت السيارة المرسيدس على باب الدار الاسبست

وصار يفكر
غزة رفح .. طريق بعيدة .. والركاب مش كتار وانا اصلاً مش حافظ الطريق
الساحة - الجامعة .. بيمشي الحال

وبدأ صباحه ليس كمثل أي يوم
نهض باكراً كما لم يعهد من قبل
طلب من مرزوقة أن تعد له الافطار

وبعد عدة محاولات .. وتهديدات بالطلاق والضرب
قام وأعد افطاره بنفسه
وارتدى الفانلة الجديدة
وركب سيارته
وصار يتأمل شوارع غزة وكأنه يراها لأول مرة
الحركة في الشوارع
طلاب الجامعات يتحركون في همة ونشاط
كل يذهب الى عمله
وهو نسي هذه المشاهد تقريباً
فقد اعتاد النوم حتى الظهر
ومش فارقة معاه
راتبه ماشي
وكلو ماشي

- الجامعة

اركب
شاب ملتحي .. يبقى أكيد حمساوي

اتفضل يا شيخ
- مستعجل يا سواق
ولا يهمك حبيبي ..
بس نوخد هالبنات للجامعة
وتوقف لفتيات محجبات ركبن في نفس الطريق
وانطلق

كان يبدو على طريقة سواقته أنه مبتدئ هذا رجل لم يقد سيارة منذ فترة ليست بالبسيطة

الخوف يبدو على ملامح الشاب الملتحي
- بالراحة يابا .. انت معاك رخصة

- عيب يا حج .. أنا كنت السائق الخاص للعقيد أبو جوني قبل " التطهير "
- شو .. تطهير
- أيوة يا حج .. كنت بشتغل عند الهامل ... والحين أنا بساعد حكومة ابو العبد
وبقدملهم خدمات مجانية واستشارات ببلاش
كلو عشان عيون حبايبنا
- حبايبكم اللي همة حماس
- أيوة بالظبط .. ما شاء الله نبيه جداً
- ومش خايف عالراتب
- ما تقلقش .. الراتب ماشي من فياض والمنغولي عباس مش في الدنيا

الشاب يبدو على ملامحه الاهتمام الشديد
- انت عارف انك عجبتني
حكيتلي شو اسمك

- شعبان ... شعبان ابو علي

- طيب يا حج شعبان
انا مبسوط اني تعرفت عليك
واستطرد هامساً صوت تعمد ألا يسمعه أحد
" وابقى قابلني لو نزلك راتب هذا الشهر "

ينظر شعبان في مرآة السيارة
الشاب يسجل ملاحظة ما على نوتة صغيرة في يده
السيارة متوقفة الآن أمام منطقة الجامعات
تترجل الفتيات من السيارة ..
والشاب يهم بالنزول
لكن السيارة تنطلق مرة أخرى
كالصاروخ
الشاب يصرخ .. توقف
إلى أين أنت ذاهب

شعبان
- على مقر التنفيذية يابا
" وابقي قابلني لو خلفت بعد هيك "


********

أبوفارس
=
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-20-2007, 03:19 AM
الصورة الرمزية jehad1961
jehad1961 jehad1961 غير متواجد حالياً
عضو مجتهد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 459
معدل تقييم المستوى: 9
jehad1961 will become famous soon enoughjehad1961 will become famous soon enough
Wink


الحلقة الرابعة -



شعبان... وسيكولوجية الطفل !!



جلس شعبان على عتبة باب الدار، يفرك صلعته اللامعة، يحاول ترتيب شعراته المشعثة على الجانبين، وأمامه صحن مكسرات ، يمررها بين قواطعه ،أو بالأحرى ما ترك منها الدخان الذي رافقه طوال السنين الماضية، مر ابنه علي بعجاجه المعتاد، وفي لمح البصر هوى بقدمه الحافية على صحن المكسرات ، فقفز شعبان في حركة بطولية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وبعد انحسار الغبار الذي تصاعد في الأجواء ، تبين المشهد أخيرا:
شعبان يمسك بالصحن وهو منبطح، تبعثرت بضع حبات على الأرض، علي منكفئ على وجهه...
- ولك إنت شو ، العالم مخلفة أولاد وأنا مخلف جحش.
قالها شعبان وقد هوى بكفه على قفا علي الذي سارع بالهرب غير مبال بتتابع اللكمات على ظهره. وابتلعه الزقاق المظلم.
سمعته مرزوقة من مطبخها الذي يُطل شُباكه على الشارع، فجاءُه صوتها الهادر:
- شوي شوي على الولد، ليش معصب عليه.
- وأنتي شو حشرك، أصلا مهو العيب فيه انه إِبنك، يعني مش جايب الهبل من بعيد...
اكفهر وجه مرزوقة وعلته أمواج من الغضب... الجو ينذر بعاصفة قريبة.
وقفت عند رأسه، يداها على خصرها، قدمها اليمنى تدق الأرض في حركات متتالية:
- شعبان، كام مرة فهمتك أنو ما تتعامل مع الولد هيك، رح يتعقد بعدين.
- إسمعي بديش أطاوش معك، ضلك دللي فيه خليه ليطلع خايب زي,...
- زي مين؟ احكي ليش سكتت، زي ابوه الخيبان، وبعدين انت شو فهمك في اصول التربية.
- أيوا منتي صايرة بتفهمي في الشاردة و الواردة! عاملة الولد حقل تجارب، الحق مو عليكي، الحق على الفضائيات النايحة اللي بملو راسكم بالكلام الفارغ...
مع جملته الأخيرة، أيقن أنه أيقظ على نفسه بركانا لا قِبل له به. فلاح له سريعا أن يبادر بالاختفاء من أمامها، ولسانه يلهج بالدعاء أن تمر هذه الليلة على خير.
لكنها على غير عادتها نظرت إليه نظرة رأى فيها علامات الشماتة أو الشفقة، لا يكاد يميز بينها:
- أنت مش عارف إنه شخصية الطفل بتتشكل في السنين الأولى، وبيراقب أهله وبيقلدهم على أساس إنهم المثال والقدوة. هيك حكت الآنسة مفيدة في البرنامج.
قابلها بنظرة بلهاء...من الواضح أنه لا يفقه شيئا في هذه الأمور، يراها مجرد تعقيد لحياة رجل بسيط مثله.
- هي الآنسة مفيدة بتفهم في التربية... طيب لما تتزوج الأول بعدين بتجي تعلمنا كيف نربي أولادنا.
أيقن أنه على حق، كان يأمل أن تغلق فمها الثرثار بعد أن أفحمها...
لكن لأم علي نظريات أخرى في فهم سيكولوجية الطفل، قرر أن يسكت، وأدرك أنه سيبتلع رغما عن أنفه أصنافا من هذا على طاولة العشاء...
زفر زفرة عميقة، أعاد دان العجين ودان الطين إلى موضعهما... وانحنى على صحن المكسرات مرة أخرى.


يا عمّي شو هالقصّـه مع شعبـان ومرزوقـه
كل ساعة إلها جرصـه وبيطلّعهـا محقـوقـه
وهوّي جاعص هالجعصه يفصفص بزر وفستوقه
ما بيتـرك ولا فرصـه إلاّ ويعمـل خنّـوقـه
وكل واحد إلو حصّـه من أعصابـو المحروقـه
***
ساعة بيعي الذهبـات وساعة شوفي هالجحشْ
وِن ما نفّذتي القرارات رح أفغش راسكْ فَغِشْ
لا تعطيني محاضـرات لأنّـي مـا بفهَمِـشْ
إلاّ بأسلوب البوكساتْ والشلاليط والرّفِـشْ
بتبني أحلى سيكولجيّات وبتعيش وما بتندَمِـشْ

--------------------------------------------------------------------------------
الحلقة الخامسة

شعبان يكتب التقارير

على الأريكة جلس شعبان ... وصار يحلم ..
هذا التلفاز القديم .. سأقوم بتغييره ..
وكذا غرفة النوم ، وأثاث البيت ..
بل المنزل كله .. وربما يشمل التغيير مرزوقة نفسها ، وأمها التي هي بالصدفة .. حماته
ليس هذا فحسب
سيقوم بتغيير الحارة ، والمنطقة كلها
ربما إلى الضفة حيث العز والهناء والأموال التي تصب صباً
لن يكفيه دخله ، وان تقاضى راتبه اليوم ، فكيف يضمن بقاء الحال كذلك والأمور تزداد سوءاً يوماً بعد يوم
وحتى السيارة ، لن يكفي إيرادها لثمن السولار ومصاريف الصيانة
وكل ما جمعه طيلة حياته ، لن يكفيه لشراء نصف دونم في مكان نائي من القطاع المعزول ، والمحاصر
ومن حلم إلى حلم آخر
بدأ يحلم ببيارة الأجداد ، يتذكر حكايات والده العجوز ، عن اللوز والزيتون وعن الخير حين كان يعطي بلا حدود وبلا مقابل
وعلى وقع أفكاره وبين الحلم واليقظة جاءه صوت طرقات على الباب
ومرزوقة في المطبخ تغني بصوتها الأجش :
- ما اشربش الشاي .. ما افتحش الباب انا
وقام مرزوق بعد أن فهم الرسالة ليفتح الباب ...
فطالعه وجه رجلين يلبس احدهما بذلة فخمة ، والآخر في يده سيجارة " مولبورو " في عز أزمة الغلاء ..

لابسين نضيف ... يعني واصلين
دارت هذه الأفكار في رأس شعبان فأحسن استقبالهم
- حضرتك أبو علي
- أيوة مظبوط
- أنا أبو أدهم من مكتب التنظيم
- أهلا وسهلاً تفضلوا
تطلع الرجلان طويلاً في أبو علي
- أهلا وسهلاً
- أهلاً بيك
- شرفتونا
- الله يشرف مقدارك
وهنا نفذ صبر شعبان
- ممكن اعرف حضراتكم بشو بتأمروني
وهنا جذب أبو أدهم مقعده ليقترب أكثر من أبو علي وأدنى رأسه من رأس شعبان وكأنه يهم بقول شئ خطير ...
- هل تتعامل مع حماس
شعبان بسرعة :
- أعوذ بالله .. هو أنا مجنون
- يعني ملتزم ببيتك وما بتداوم
- مثلي مثل أقل كنبة في البيت
- هيك انت تمام ، ندخل بموضوعنا
هلا أنت بتشتغل على تاكسي وهذا حقك
يهز شعبان رأسه موافقاً
- كل المطلوب منك انك تسجل في ورقة صغيرة أسماء اللي بيداوموا في الشرطة ، اللي يركب معاك وبتحسوا ميال للانقلابيين
بس سجل اسمه وسيب الباقي علينا
وغمز بعينه مواصلاً :
- وهيك يا عمي راتبك بيضلوا ماشي ويمكن في علاوة كمان
وقام مصافحاً اياه وشعبان يقول :
- حياك الله يا كبير اعتبر انو الانقلابيين في خبر كان ..
وودعهم وما أن أغلق الباب حتى وجد مرزوقة أمامه والتي كانت تحمل – بالصدفة – عصا العجين الضخمة
- شو يا زلمة بدك تصير جاسوس على آخر هالعمر
- انتي بتتصنتي عليا
- يخرب بيتهم بدهم يقطعوا ارزاق الناس .. على شو ناوي ؟
شعبان مبتسماً :
- على كل حال ... انتظري وشوفي شو راح يصير
ومرت الأيام ...
حتى جاء موعد الراتب ..
ومن أحد البنوك كان أبو علي يخرج مبتهجاً .. نزل إلى السوق واشترى ما لذ وطاب من الخضار والفاكهة ..
وعاد إلى بيته سعيداً .. راضياً
ولم ينس أن يشتري الحذاء الذي طلبته مرزوقة ...
وفي المساء بينما يتناولون العشاء اللذيذ احتفالاً بالمناسبة
سمعوا أصواتاً تدوي في الخارج ...
ماذا يحدث
هب أبو علي مسرعاً ليرى ما هنالك ...وعاد يداري ضحكته
مرزوقة :
- شو في ؟
- لا شيء ... مجرد مسيرة
- لمين ؟
- للغلابا الذين لم ينزل لهم راتب
- الذين أرسلت أنت أسماءهم الى رام الله
شعبان ضاحكاً :
- انظري إليهم في المسيرة ، أشكالهم مبتذلة ، جميعهم ممن كانوا يسبون الذات الإلهية ويفطرون في رمضان ويكتبون التقارير إلى رام الله ليقطعوا أرزاق الناس ..
يعني مفكريني راح أساهم في قطع رزق شاب مسلم يعمل تطوعاً من أجل خدمة البلد بينما يضربون هم عن مصالح الناس استجابة لمطالب رام الله ...

وهنا بدأ السباب يعلو في المسيرة حتى طال الحكومتين وتمزقت أعلام صفراء من الذين حملوها لأعوام ...
مرزوقة :
- مش خايف يعرفوا .. ويقطعوا راتبك
- هذي الراس ما بيشيلها الا اللي حطها ... وعلى كل حال راتبهم اللي بنوخدوا من غير شغل أكيد حرام وقِلتو أحسن
وعاد أبو علي للوقوف أمام الباب وهو لا يستطيع أن يتمالك نفسه .. أن يصرخ قائلاً بأعلى صوته :
- بــــِـــــــخْ .... التنفيذية عالأبواب يا كــــــــ .........

************
الحلقة السادسة


شعبان يعد خارطة طريق!!

جلس شعبان يفرك صلعته وهو مستغرق في التفكير..انعقد حاجباه وهو على هيأته تلك ، ممسك بقلم و ورقة اصفرت أطرافها المتمزقة... وقد تدلى نصف لسانه خارج فمه...
كان يعد كشف حساب الشهر... فقد نصحه أحد أصحابه الذين يأرجل معهم في " مقهى الكروان " بشارع عمر المختار أن هذه أحسن طريقة لضبط مصاريف البيت، خصوصا وأن فياض مرة يبعث.. ومرااات بيتنح.
المهم، لو حسبنا اجار البيت 600 شيكل بالشهر .. على المي يلي بتجيش غير مرتين بالأسبوع 100 شيكل ، على الكهربا 200 شيكل ، مع مصاريف السوبرماركت كل شهر 400 شيكل ، على روحة السوق والخضار من عند ابو محمد 300 شيكل بالشهر ، بيطلع تقريبا...1600 شيكل
يعني الأكل لحاله بيكلف كذا كذا... مستحيل ! رفع عينه إلى أعلى محاولا تذكر كمية الأكل التي يلتهمها هو وزوجته وابنه...
أعاد الحسابات من أولها، بتأن هذه المرة. ثم استطرد:
علي لحاله بيكلف حوالي... وبيقول انه مستحيل يدرس من غير انطرنط.. انا اصلا مش عارف شو هو هاد الانطرنط... لكن هو بيقول انه لازم كمبيوتر وأنطرنط، يبقى بتصير حوالي...
التاكسي بده إصلاحات كل شهر، هاي ما بتقل عن 200 شيكل ، وطبعا هاد من غير " جرة الغاز " اللي ما بتكفي إلا لمدة 4 أيام للتكسي !..
أرجيلة وقهوة كل يوم مع المخاتير إذا علبة القهوة لوحدها تمنها 9 شيكل ..! وطبعا ما ننسى نخلي مصاريف لمن بطبوا علي أهل مرزوقة... تذكر مرزوقة ، مرزوقة... هاي ما بتخلص نق، وبدها التكييف و ثلاجة جديدة ، وبدها ستلايت ...
مممم ... طيب نلعبها مزبوط.
يعني ممكن نحط هيك أمور بميزانية 2009... لا خليها لميزانية 2010، بس أبصر كيف رح تكون الخارطة السياسية...
اكتشف شعبان أن مخططه الاقتصادي رهين بالتغيرات السياسية في المنطقة، وأنه لن يستطيع تنفيذ برنامجه طالما هو غير قادر على التغيير في مجريات الحياة السياسية والتوازن الاستراتيجي في المنطقة،
خاصة وأنه في قطاع غزة، المعزول عن باقي الأراضي المحتلة، والحماميس هدول راسهم ولا ألف راس وما رح يتنازلوا، يعني لو المنغولي على قولة شباب الحارة ركب راسه، ... حتخرب...
أشاح شعبان الورقة عن وجهه، وانكب على التفكير في وسيلة تخرج القطاع من هذه الأزمة الخانقة، فكر مرة في اغتيال أحدهم، وأخرى في محاولة استثارة الشعب ضد الأحد الآخر...
يقترح أن يتم حل التنفيذية وتسميتها تقريرية، ربما هذا سيلهيهم عنها... ويكف غضبهم، أو يمكن خادم الحرمين يعزم عليهم ثاني... مين عارف.
أو ربما الحل أن تمضي إيران في مشروعها النووي.. لاشك أنهم سيلتهون بها، ويا ليتها تتدخل في العراق لتكتمل القصة...
لبنان أيضا وضعه الداخلي لا ينبئ بمنفرج قريب... إسرائيل تهدد وسوريا تتوعد...
خلاصة القول لا حاجة لكل هذا... اللهم إن عينوه أمين عام جامعة الدول العربية، أو عضوا في اللجنة الرباعية، ساعتها فقط...
لملم شعبان الورقة، و أعادها إلى جيبه...
- مرزوووقة... وين الغدا احنا ورانا دوام.

الحلقة السابعة

شعبان ومسلسلات رمضان

كعادتها ...مرزوقة تتابع ما استجد من إعلانات على شاشات الفضائيات المتنوعة ..
شعبان يجلس على الأريكة ينظر لها ويقلب كفيه في حيرة
- وبعدين معك يا مرة .. مش حنسيب التلفزيون
- اذا من الحين قاعدلي شو بدك تساوي في رمضان
- ليش انتي في رمضان بدك تسيبي الصلاة والعبادة وتقعدي تحضري تلفزيون
- له يا زلمة بس همة اكم من مسلسل بدي اتابعهم وخلص
- يعني بنقدر نقول عشرة عشرين مسلسل
- له يا رجال مجنون انت

شعبان :
- أنا مجنون .. الله يسامحك ممكن تعطيني فكرة عن المسلسلات السنة يا سنيورا
- صلي عالنبي
- صلينا
- لأ صلي صلي
- اللهم صلي على سيدنا محمد .. اتفضلي
مرزوقة في حماس " مش حماس تبعتنا " :
- أول شئ مسلسل " لن أعيش تحت السرير " للمثل الشهير زكي حدوقة
هذا يا سيدي بييجي الظهر تقريباً الساعة 12
بعدو بساعتين بنلاقي مسلسل " كلاب الشمال " بطلو عبدو المسلوخ وممثلين مشهورين كتار
الساعة 4 بنحضر توم وجيري على ام بي سي 3 لحد ما يبدا مسلسل
" قصر الشيطان " ومين أبطالو مش حتصدق .. لا والله ما انت مصدق
محموم عبوس ... والممثلة الشهيرة جداً يسرا عبده
وما تطلعش فيا وتقول هاي رقاصة انت أكيد مش عارف انها تابت واعتزلت الرقص وقررت تصير مطربة
ويمكن تستغرب أكثر لما اقوللك انو المسلسل اللي بعدو بساعة واحدة " شيخ الأزهر " حيقوم ببطولتو عزمي أحمد
حتقوللي هذا داشر وصايع وتبع نسوان وما بينفع لدور شيخ
بس اللي انت مش عارفو انو صار يفهم بالدين ويعرف مواعيد الصلوات يعني بالعربي ... صار يفتي ...
شعبان يتطلع كالأبله الى مرزوقة التي تعدد مسلسلات رمضان بكل حماس ..
وعلى الجانب الاخر كان " علي " واقفاً أمام باب الصالة مشدوهاً ويتطلع الى أمه بنفس نظره والده البلهاء ...

علي :
- يما
- أيوة يا حبيبي
- ضايل مسلسلات ولا خلصن
- المسلسلات كتار انا حكيت عن اللي بدنا نتابعهن بس
علي ":
- معلش بدي اسألك سؤال ...
بين المسلسلات
بنلاقي وقت نفطر ...ونصلي المغرب

شعبان :
- لا يا يابا
يؤجل الافطار والصلاة الى العيد حتى ما يفوتنا مسلسلات امك
قومي يا مخروب بيتك من قدامي وحياتك لاكون مولع في التلفزيون ومولع فيكِ ومعيد في جنازتك
همة قناتين مش حينفتح في البيت غيرهم
الجزيرة والاقصى
ولما تشوفي كلب قريب من البيت بتفتحي عالواق واق وبتعلي الصوت
وخلي اللي مش سامع ..
يسمع ..
***********
السلام عليكم
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 09-20-2007, 05:39 PM
الصورة الرمزية ابو نادر
ابو نادر ابو نادر غير متواجد حالياً
ادارة
الموقع
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الدولة: الوطن العربي
المشاركات: 3,152
معدل تقييم المستوى: 16
ابو نادر is a glorious beacon of lightابو نادر is a glorious beacon of lightابو نادر is a glorious beacon of lightابو نادر is a glorious beacon of lightابو نادر is a glorious beacon of lightابو نادر is a glorious beacon of light
افتراضي

احيناً وبعد قراءة رواياتك اخي جهاد


يتوارد الى ذهني ان بينا في هذا الصرح اهم الادباء؟


قصه رائعه اخي جهاد تنفع مسلسل رمضاني
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 09-21-2007, 06:43 PM
سالم الميمان سالم الميمان غير متواجد حالياً
عضو مجتهد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 306
معدل تقييم المستوى: 8
سالم الميمان is on a distinguished road
افتراضي

فعلاً كما قال اخي ابو نادر

انت كاتب مميز في سبك الروايه

لقد استمتعنا بما قدمت

استمر بارك الله فيك
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 09-21-2007, 08:58 PM
غريب الدار غريب الدار غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 104
معدل تقييم المستوى: 8
غريب الدار is on a distinguished road
افتراضي

مشكور اخوي الغالي جهاد




قصه تنفع مسلسل في رمضان


شكرا لك
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 09-21-2007, 09:10 PM
ابو ضاوي ابو ضاوي غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 78
معدل تقييم المستوى: 8
ابو ضاوي is on a distinguished road
افتراضي

اخي الجاد والمجتهد جهاد

بارك الله فيك وفي عملك

سلسه رائعه من اديب مبدع

اتمنى ان يتم تقسيمها على عدة مواضيع لتسهل متابعتها كسلسله قصصيه متكامله
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 09-22-2007, 07:19 AM
اقبال موسى اقبال موسى غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 2
معدل تقييم المستوى: 0
اقبال موسى is on a distinguished road
افتراضي

اخي جهاد قصه جميله

بارك الله فيك
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 09-22-2007, 01:51 PM
الصورة الرمزية jehad1961
jehad1961 jehad1961 غير متواجد حالياً
عضو مجتهد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 459
معدل تقييم المستوى: 9
jehad1961 will become famous soon enoughjehad1961 will become famous soon enough
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اقبال موسى مشاهدة المشاركة
اخي جهاد قصه جميله

بارك الله فيك
شكر لمرورك الكريم
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 05-11-2008, 04:16 PM
الصورة الرمزية ابو نادر
ابو نادر ابو نادر غير متواجد حالياً
ادارة
الموقع
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الدولة: الوطن العربي
المشاركات: 3,152
معدل تقييم المستوى: 16
ابو نادر is a glorious beacon of lightابو نادر is a glorious beacon of lightابو نادر is a glorious beacon of lightابو نادر is a glorious beacon of lightابو نادر is a glorious beacon of lightابو نادر is a glorious beacon of light
افتراضي رد: شعبان في رمضان

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

حياك الله اخي ابو فارس والف مرحبا بك وبسطورك

اسعدتني هذه الرويات عندما قراءتها لانها تصور معاناة شعب عامه ويتشرف كاتبها بنقلها ونشرها في ارجاء المعموره لعدة اسباب .

اولها السبب الذي كتبت تلك القصص من اجله وانت تعرف ذالك ؟

وطالما ان الهدف واحد والرساله واحده فلا ضير ان يتم نشرها على الشبكه لانها تخدم الرؤيه العامه وليس الخاصه فقط وفي نهاية المطاف يعود الحق لصاحبه بعد ان اكتسب الشهره الكافيه لاشهاره وجميع النتائج الايجابيه تصب في مصب الكاتب وتعرف الناس عليه اكثر .

تخيل ان الموضوع لم يتم نقله "
هل سنعرف القصه وسنتعرف على الكاتب ؟

القصه اتت في ايام رمضان وفي زمن اكتظت القنوات الفضائيه بالرويات والقصص عن كل شي ما عداء القضيه الفلسطينه واحوال الشعب الفلسطيني اتت لتذكرنا بما نحن في غفلة عنه وهو في امس الحاجه لنا واقل ما يمكن بالدعاء لنصرته في صلاة التراويح والقيام..

هذا ماقدمه لنا المجاهد جهاد فماذا قدمت اكثر القنوات مشاهده



على العموم سواءً كنت انت الكاتب او غيره فصيغة ردك الاخير لايجبر عزائها الا الحظه الذي كتبت فيها الرد
وكلنا نقدر ذالك
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 05-11-2008, 06:30 PM
أبوفارس أبوفارس غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 3
معدل تقييم المستوى: 0
أبوفارس is on a distinguished road
افتراضي رد: شعبان في رمضان

أخي الكريم أبو نادر
من أسط حقوق أي كاتب أن يتم نسب أي قصة يتم نقلها عنه اليه وبالتالي فانه سيسعده حقاً حينها عندما ينتقل هذا العمل الى أي مكان اخر ، فقد تعب وسهر حتى يكتب قصته أو قصيدته أو كتابه ..
بالأمس وبالصدفة لعبت لعبة صغيرة مع نفسي
كتبت أسماء بعض المواضيع التي كتبتها على فضاء النت
مثل رواية أوراق جافة
وحلقات شعبان في رمضان
وغيرها
وفوجئت بأن أكثر من 3 أعمال حتى الان تم نقلها بالكامل وحرفياً وبكل ما فيها حتى بأخطائها المطبعية ...
وطبعاً كل من نقلها نسبها لنفسه ...
وبالتالي يحق بنا أخي الكريم أن نطالب بما طالبنا به ....

بالنسبة للحلقات التي نقلت هنا فانه يرضينا أن تعدل بحيث يكتب اسم الكاتب فوق كل حلقة ... وسعيدون أن أعمالنا انتشرت ولو بطريقة غير مباشرة لم نسع لها نحن ...

تحيتي لكم ولعلكم تعذروني في غضبتي ...
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
رمضان, شعبان

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 10:16 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
الحقوق محفوظة لمنتديات الاليكترونيات العصريه
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77