مكنات القص الدقيق
http://www.cuttingsystems.co.uk/
ماهي البلازما.
إنها المادة المشعة في الكون "البلازما".
إن كل لهب مشع يعتبر بلازما.
يتكون الضوء عند تسخين الغاز وبذلك يتغير وضعه جذرياً.
عند رفع الحرارة تنفصل ذرات الغاز عن بعضها البعض، تتحرك الالكترونات السالبة والنواة المشحونة إيجابياً كل في اتجاه منفصل، عندئذ يصبح الغاز موصلاً كهربائياً ويضيء.
ومن خلال الحرارة المرتفعة التي تصل إلى ألف درجة مئوية، والضغط القوي تتم إجابة الماضي بسرعة فائقة.
أساس البلازما هو غاز لاردين والهيدروجين والنتروجين، يشعل من خلال قوس ضوئي.
منذ عشرات السنين استخدم هذه التقنية بشكل محترف، لكن ما يحدث داخل البلازما غير معروف بعد على الأقل جزئياً.
قوس الضوء هذا يحتوي بشكل أساسي على البلازما، نحن لا نعرف كل شيء بعد عن استخدامات قوس الضوء، وعندما يتم تمثيل بناء خط إنتاج للسيارات على الحاسوب يمكن برمجة كل شيء باستثناء وصل المعدن، لأننا لا نعرف الكثير عن تفاصيل هذه العملية في الوقت الحاضر، ولكنّ هناك مجالاً كبيرًا لتعويض نقص المعلومات في المستقبل.
ليس بإمكاننا معرفة مواصفات البلازما إلا من خلال التجارب المكثفة.
سيتم بواسطة تقنية البلازما بدرة قورنت على هذه القاعدة هذه المادة قريبة من مادة الياقوت، وتذوب فقط عند حرارة ألفين درجة مئوية.
إذا تم نقل هذه المنتجات إلى لهب حرارته من أربعة آلاف إلى خمسة آلاف درجة مئوية تصبح البدرة سائلة، وإذا وضعت على قاعدة مناسبة أثناء عملية التبريد تشكل طبقة مضادة للضغط والخدوش، يمكن استخدام هذه المادة كالحماية من الصدمات وللعزل، أو كمادة تتحمل الضغوط التي تستخدم في الرحلات الجوية والفضائية، بينما يعملون هنا في "ديسبورج" بمساعدة غازات حارة جدًا، يتجه الباحثون في جامعة "شتوتجارت" اتجاهات أخرى كلياً.
في معهد أبحاث البلازما يفحصون استخدامات تلك البلازما الباردة، من أجل إنتاج بلازما باردة يجب إيجاد ظروف لا تظهر في الطبيعة، ولذلك تتم تعبئة الغاز في وعاء ذي ضغط منخفض، إذا أضفنا إليه طاقة قوية بواسطة جهاز الميكروويف نجد أن الزجاجة تشتعل عند نقطة معينة وتضيء.
تم تفكيك عدد كبير من ذراتها، فالفراغ الحاصل تم تسريع وتسخين الإلكترونيات من خلال الميكروويف جميع الأجزاء الأخرى تبقى باردة، ولهذا تبقى حرارة البلازما فقط من أربعين إلى خمسين درجة مئوية.
أنتج الباحثون حوالي ثلاثة أمتار من البلازما ذات الحرارة المنخفضة، لكنهم لم يعرفوا كيف يصنعون بلازما بعد.
أحد الباحثين :
المشكلة الأساسية تكمن في عدم معرفة القدر الكافي لكيفية تصرف البلازما، وهذا التكوين الذي يعمل بشكل تجميعي لا يمكن في هذه الحالة وصف البلازما في أجزاء معينة، ولكن هناك عوامل عدة تؤثر على بعضها البعض، وفي ضوء ما تقدم وفي الحقيقة إن هذه التغييرات تشكل بالفعل مشكلة كبيرة لنا.
يدرس العلماء حالياً البلازما ذات الحرارة المنخفضة، إنه طريق طويل رغم وجود أجهزة قياس فعالة، بالإمكان الآن فحص البلازما من خلال موصل للضوء.
يقوم جهاز "سبيكتروميتر" بإصدار الطيف والذي يعتبر بصمة لكل الذرات والأيونات ويظهر عددها وحرارتها.
تم إدخال مجس إلى بلازما الأرجون، هذا المجس يؤمن المعلومات عن كثافة وحرارة الإلكترونات، كل غاز ينتج بلازما خاصاً به، بصفات مميزة، وهذه تشكل أساس الاستخدامات المختلفة، مثلاً بالإمكان تغليف وحرق أو تعقيم أجزاء بواسطة البلازما ذات الحرارة المنخفضة.
تقوم البلازما بالتأثير على سطح هذا الجسم، يتم حالياً فحص كيف يمكن تغليف خلايا السولار، أو أشعة الشمس بواسطة البلازما.
أنظمة أشعة الشمس معرضة بشكل دائم إلى بخار الماء والأكسجين حتى الآن تمت حمايتها بواسطة الزجاج، وهذا مكلف وغير مجد.
لكن طبقة رقيقة تبلغ رقتها عدة ميكرومترات مصنوعة من الإكواردس تكون شفافة ولينة، وفي نفس الوقت تحمي هذا النظام من التأثيرات الخارجية والكيميائية.
يتم تعريض خلية السولار الشمسي للبلازما داخل مفاعل محكم الإغلاق يمكن التحكم بصفاته من خلال إضافة الغاز أو رفع حرارة الميكروويف.
يتم الآن تفكيك طبقة السليسيوم الموجودة على سطح الخلية بالبلازما التي تم اختيارها، وبذا يتم تغيير تكوينها وجعلها حساسة اتجاه طبقة الإكواردس التي ستوضع عليها.
الميزة في هذا الأسلوب أنه الطريقة التي لا تضر بالبيئة.